خطب الإمام علي ( ع )
131
نهج البلاغة
عليك من الفريضة فإنه لا بد من قضائها وتعاهدها عند محلها . وإياك إن ينزل بك الموت وأنت آبق من ربك في طلب الدنيا ( 1 ) . وإياك ومصاحبة الفساق فإن الشر بالشر ملحق . ووقر الله وأحبب أحباءه . واحذر الغضب فإنه جند عظيم من جنود إبليس . والسلام ( 2 ) 70 - ( ومن كتاب له عليه السلام ) ( إلى سهل بن حنيف الأنصاري وهو عاملة على المدينة ) ( في معنى قوم من أهلها لحقوا بمعاوية ) أما بعد فقد بلغني أن رجالا ممن قبلك ( 3 ) يتسللون إلى معاوية فلا تأسف على ما يفوتك من عددهم ويذهب عنك من مددهم . فكفى لهم غيا ولك منهم شافيا ( 4 ) فرارهم من الهدى والحق وإيضاعهم إلى العمى والجهل ( 5 ) ، وإنما هم أهل دنيا مقبلون عليها ومهطعون إليها ( 6 ) ،